|
|
|
|
|
ينظمها
المعهد
الملكي
للدراسات
الدينية محاضرة
حول "الأفكار
الغربية
المبكّرة
حول العرب
والمسلمين" ينظم
المعهد
الملكي
للدراسات
الدينية،
بالتعاون مع
المعهد
الديبلوماسي
الأردني،
الأربعاء 18/8/2004،
محاضرة
بعنوان "الأفكار
الغربية
المبكّرة
حول العرب
والمسلمين"
للدكتورة
كاثرين
سكارف
بيكيت، وذلك
في السادسة
مساءً
بالمعهد
الديبلوماسي
الأردني.
ويقدم
المحاضرة
سعادة
السفير حسن
أبو نعمة
مدير المعهد
الملكي
للدراسات
الدينية. وسوف
تقدم الدكتورة بيكيت
في محاضرتها
فحصاً
للتصورات
الغريبة
المبكّرة
حول العرب
والمسلمين.
فقد شكّل
العرب
والمسلمون
سلسلة من
العلاقات
المدهشة
فيما بينهم
في المخيال
الأدبي
الأوروبي في
القرون
الوسطى، بعد
الجدل الذي
دار حول
مكانهم في
عالم مسيحي
في تلك
الفترة. وبينما
يُطلق
الغربيون
الآن على
الفاتحين
المسلمين
القدامى اسم
العرب، إلا
أن ذلك كان
مختلفاً في
العصور
الوسطى
المبكّرة (من
القرن
السادس
الميلادي
وحتى القرن
الثاني عشر
الميلادي) إذ
كان
المسلمون
يُعرفون
باسم (SARACENS)، ويتم
الربط بينهم
وبين
الإسماعيليين
المذكورين
في العهد
القديم،
والذين كان
يُطلق عليهم
اسم (SARACENS) في
أوروبا
الغربية منذ
القرن
الرابع
الميلادي،
أي قبل فترة
طويلة من
مولد النبي
محمد. هذه
الطبيعة
الما قَبْل
إسلامية
القديمة
للمسلمين في
الفكر
الأوروبي
الغربي لها
تأثيرات
مهمّة على
فهْمنا
للعلاقات
المسيحية
الإسلامية
المبكّرة. لقد
قدّم الأدب
اللاتيني
المستورد
هذا المفهوم
إلى التفكير
الإنجليزي
المثقف مما
أدى إلى
تطوّر
تشكيلة من
الأفكار
الغريبة
والعدائية
كمعلومات
جديدة حول
المسلمين
وتم
استيعابها
ضمن التراث
الغربي
الأقدم. حتى
أن بعض
الأفكار
المبكّرة
حول
المسلمين
انتقلت،
بشكل غير اعتيادي،
من الكتابات
اللاتينية
المثقفة إلى
الترجمات
الإنجليزية
قبل سَنَوات
عديدة من
قيام
الحملات
الصليبية
بتغذية
المخيال
العام حول
المسلمين
الـ (SARACENS). وبعد
الغزو
النورماندي
لإنجلترا،
استمر
انتشار
التصوّر
الغربي حول
المسلمين
باللغة
اللاتينية
واللهجات
العامية. وقد
وجدت فكرتان
مبكّرتان
بشكل خاص
تأييداً
كبيراً
استمر إلى
القرن
الخامس عشر
الميلادي،
بل حتى القرن
السابع عشر
الميلادي،
وهما أن
المسلمين
الـ (SARACENS) يعبدون
فينوس وأنهم
يتعمدون
إخفاء
هويتهم
الحقيقية.
وقد شكّل هذا
دلالات
مثيرة
بالنسبة
لأفكار
إدوارد سعيد
وغيره حول
التصورات
الإنجليزية
عن الإسلام. والدكتورة
بيكيت
حالياً
باحثة زائرة
في مجلس
الحسن في
عمّان،
ونشرت
العديد من
المقالات
وكتاباً
بعنوان "تصورات
أنجلو-ساكسونية
عن العالم
الإسلامي"
ويتركز حول
تشكيل
الأفكار
الغربية
المبكّرة عن
العرب
والمسلمين. |
|
|
|
16/8/2004
|
|
|