|
التبادل الثقافي: المجموعات الشرقية والإسلامية في متحف أشموليان بأكسفورد
بدأ المعهد الملكي للدراسات الدينية سلسلة محاضراته لهذا العام يوم الاثنين (1 – 3 – 2004) بمحاضرة للبروفيسور جيمس ألن، مسؤول وأمين الفن الشرقي في متحف أشموليان بجامعة أكسفورد البريطانية.
وجاءت المحاضرة، التي أقيمت بالتعاون مع المعهد الديبلوماسي الأردني، تحت عنوان "التبادل الثقافي: المجموعات الشرقية والإسلامية في متحف أشموليان بأكسفورد". وتحدث فيها البروفيسور ألن عن التفاعل الثقافي بين الشرق الأقصى والعالم الإسلامي، وبين العالم الإسلامي وأوروبا من خلال أعمال السيراميك والمنسوجات وغيرها. كما تحدث عن تاريخ المجموعات الشرقية والإسلامية في المتحف وعن دورها في تعليم الفن الإسلامي بجامعة أكسفورد، مثل السيراميك والأعمال المعدنية والمنسوجات والقطع الزجاجية.
وشرح البروفيسور ألن، عبر عرض للسلايدات، كيفية تأثر الأعمال السيراميكية الإسلامية الأولى بالفن الصيني. وتحدث عن مراحل تطورها في العراق ومصر وإيران. كما تطرق للمنسوجات وصناعتها قديماً في المنطقة، وذكر أن المتحف حصل على 1200 قطعة من المنسوجات تم جمعها في بدايات القرن العشرين.
وأكد المحاضر أن التبادل الثقافي لعب دوراً في تطوير أعمال السيراميك والمنسوجات وغيرها.
وتحدث البروفيسور ألن عن مبادرة جديدة يقوم بها المتحف تحت إشرافه تتمثل في العمل على إنشاء معرض للأعمال الفنية الدينية التي تعكس دور الفن في تعزيز المعرفة الدينية والروحية. وسيتم البدء بهذه المبادرة داخل بريطانيا أولاً حيث أصبح هنالك تنوع ديني وثقافي ناتج عن التعددية الطبيعية في المجتمع البريطاني.
ويهدف المعرض بصورة أساسية إلى تعميق الفهم المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة من خلال عرض الأعمال الفنية القديمة والحديثة لتعزيز التجربة التشاركية الحسية الملموسة.
ويذكر أن البرفيسور جيمس ألن أستاذ للفن الشرقي بجامعة أكسفورد ومسؤول وأمين الفن الشرقي في متحف أشموليان ورئيس المعهد البريطاني للدراسات الفارسية. وله العديد من الدراسات والمطبوعات التي تركز على الأعمال الفنية الإسلامية.
|