|
ينظمها
المعهد
الملكي
للدراسات
الدينية محاضرة
حول "الإنترنت
في العالم
العربي:
الفوارق
التقنية
والروابط
الثقافية" |
|
ينظم
المعهد
الملكي
للدراسات
الدينية،
بالتعاون مع
المعهد
الديبلوماسي
الأردني،
الأربعاء 16/6/2004،
محاضرة
بعنوان "الإنترنت
في العالم
العربي:
الفوارق
التقنية
والروابط
الثقافية"
للدكتورة
ديبورا ل.
ويلر، وذلك
في السادسة
مساءً في
المعهد
الديبلوماسي
الأردني. وسوف
تقدم الدكتورة
ديبورا ويلر
في محاضرتها
فحصاً
للعلاقة
الغريبة بين
الأعداد
المنخفضة
للمتصلين
بالإنترنت
في العالم
العربي
والدليل
الإثنوغرافي
على وجود
ثقافات
إنترنت
حيوية في
المجتمعات
العربية. حيث
ترى أن طرق
قياس أعداد
المتصلين
بالإنترنت
ليست حساسة
ثقافياً،
وبالتالي
فإنها تهمل
نطاقاً
واسعاً من
استخدام
الإنترنت في
العالم
العربي،
وخصوصاً ذلك
الذي يتم في
مقاهي
الإنترنت
ومراكز
المعلومات. وسوف
تبدأ
الدكتورة
ويلر
بالإجابة
على سؤال "لماذا
يجب علينا أن
نهتم
بالإنترنت؟"،
ثم ستقدم
نظرة عامة
على تطور
الإنترنت
باعتبارها
واحدة من
أعظم
الثورات
التقنية في
القرنين
العشرين
والواحد
والعشرين.
ثمّ ستتحدث
بشكل خاص عن
تطور
الإنترنت في
السياقات
العربية من
ناحية
الحقائق
والأرقام
ومن ناحية
البحث
الإثنوغرافي
الذي قامت به
في كل من
الأردن ومصر
والكويت. كما
ستقدم
الدكتورة
ويلر فحصاً
لقصص تم
جمعها من
رواد مقاهي
الإنترنت في
الأردن،
باعتبار هذه
المقاهي
نافذة مهمة
لمعرفة
أهمية
الإنترنت في
الحياة
اليومية.
وسوف تبيّن
الطرق التي
تلمس بها
الإنترنت
حياة جميع
الناس بغض
النظر عن
السياقات
الثقافية
وكيف تقيم
بينهم روابط
ثقافية
مختلفة. وتحمل
الدكتورة
ويلر درجة
الدكتوراه
في العلوم
السياسية
ودراسات
الشرق
الأوسط من
جامعة
شيكاغو.
وتقوم
بالتدريس
منذ سبع
سنوات
بجامعة
واشنطن في
سياتل، حيث
تقدّم
دروساً
متخصصة في
الدراسات
الإسلامية
والشرق
أوسطية
المعاصرة،
وصناعة
السياسات
الدولية،
والتنمية
الدولية،
بالإضافة
إلى دراسات
الإنترنت.
وقد ركّزت في
أبحاثها على
دور
الإنترنت
كعامل
للتغيير في
العالم
العربي، حيث
قامت بأبحاث
ميدانية
مكثفة في
الأردن ومصر
والكويت
والمغرب
وتونس
وسوريا
والإمارات.
وحاضرت في
العديد من
دول العالم.
|
|
16/6/2004 |
|
|