بدء أعمال ندوة الأصالة والحداثة

 الحوار الأردني الياباني


عمان/ 12 أيلول /بترا/ بدأت اليوم أعمال ندوة الأصالة والحداثة، الحوار الأردني الياباني، التي ينظمها المعهد الملكي للدراسات الدينية والمعهد الدبلوماسي الأردني بالتعاون مع السفارة اليابانية في المركز الثقافي الملكي .

ويشارك في الندوة باحثون وإعلاميون وسياسيون ضمن احتفالات الأردن واليابان بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين .

وعبر وزير الخارجية مروان المعشر الذي ترأس جلسة الافتتاح عن دعم الأردن للحوار العربي الياباني مؤكدا ان الأردن أول بلد عربي يقيم حوارا عربيا يابانيا معاصرا من خلال منتدى الفكر العربي في عمان وانيرا في طوكيو. وقال المعشر أن التبادل الثقافي لم يحظ بالدعم الدبلوماسي الكافي في منطقتنا. وأعرب عن مشاركته للأصدقاء اليابانيين في نظرتهم إلى قيمة
الحوار والتبادل الثقافي والحاجة إلى رفعه إلى المستوى الذي يستحق مشددا على دور الثقافة في الإسهام في فهم ثقافة الآخر.


ونوه المعشر إلى أن الأردن كان أول دوله في المنطقة تبدأ برنامج تبادل زيارات وفود نسائية بين الأردن واليابان والذي يمكن النساء في كلا البلدين من زيارة البلد الآخر وتبادل الخبرات ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما ألقى السفير الياباني كويتشي اوباتا كلمة قال فيها أن الأردن واليابان أسسا شراكة متميزة أسهمت في تطوير البلاد واستقرار المنطقة مشيرا إلى أن لليابان علاقات مشتركة ومتينة مع الأردن والتجربة اليابانية في التحديث ومواجهة الموروث الثقافي هي شديدة الشبه
بالأردن.
وأضاف أننا قمنا بتنسيق العديد من النشاطات الثقافية في الأردن لأجل الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسّيس العلاقات المتينة بين البلدين الصديقين مشيرا إلى أن زيارة بعثة التبادل الثقافي والحوار الياباني الشرق أوسطي إلى الأردن هو تحقيق لواجبنا تجاه الأجيال القادمة في كلا
البلدين.
وقال انني أتطلع إلى الاستماع للتجربة الأردنية من أصدقائنا الأردنيين لما لهم من اطلاع واسع في كافة قضايا المنطقة.

وفي الجلسة الأولى التي تلت جلسة الافتتاح ألقى وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور باسم عوض الله كلمة تحدث فيها عن إنجازات الاقتصاد أل أردني على الرغم من الأوضاع غير المستقرة في العالم بشكل عام والشرق التوسط بشكل خاص، حيث وصلت الاحتياطات الخارجية الرسمية لـ6ر4 بليون دولار حتى نهاية تموز 2004 وانخفض الدين الخارجي الى 68
بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي وحقق نموا اقتصاديا بنسبة 2ر7 بالمائة خلال النصف الأول من العام الحالي . وقال أن رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في مجال الاقتصاد هي في
إيجاد اقتصاد حديث مبني على المعرفة والتكامل العالمي الناجح.

ونوه إلى ان جهود الإصلاح الناجحة في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والإدارية والتي هي برهان على التزامنا بتوفير مستقبل افضل لكل الأردنيين.

وأشار إلى ان المساعدة اليابانية كانت مفيدة من خلال تمويل العديد من المشروعات التنموية المرتبطة ببرنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي. البروفيسور ماسايوكي ياماوتشي من جامعة طوكيو قال ان هناك الكثير من الحقول التي يمكن لليابان والأردن التعاون فيها فيما يتعلق ببناء
المجتمع المعرفي في الشرق الأوسط.
وأضاف ان اكتساب الخبرة اليابانية في مجال تكنولوجيا المعلومات من خلال التبادل الثقافي يمكن ان يفيد التنمية في الاردن.

وأشار ياماوتشي الى ان تبادل الزيارات بين القطاعات النسائية في كل من الأردن واليابان مستمر منذ عام 1996 مؤكدا إمكانية التقدم في هذا النوع من التبادل ليشمل التدريب المهني واكتساب التكنولوجيا. كما القى عدد من المشاركين كلمات تناولت العلاقات الاردينة اليابانية والتنمية الاقتصادية والثقافية بين البلدين.

وتخلل الندوة التي حضرها وزراء ونواب وباحثون وإعلاميون وسياسيون نقاشات واستفسارات حول القضايا المطروحة.

 

 

12 أيلول 2004

 

 

<<Back to Home

<<Back to Press Releases