بيان صحفي :

 

آنا ليند والمعهد الملكي للدراسات الدينية ينظمان "الاعلام الاجتماعي : التأثير والتغيير "

 

ضمن برنامج "بناء القدرات" للشبكة الوطنية الأردنية لمؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات والتي يرأسها المعهد الملكي للدراسات الدينية وأيضاً في نطاق مبادرة المؤسسة "الإيمان بالحوار، العمل من أجل المواطنة"  ، ينطلق غدا (27/7/2011) في عمان البرنامج التدريبي " الاعلام الاجتماعي : التأثير والتغيير " وذلك على مدى يومين ، بحضور  20 مشارك ومشاركة من مختلف المؤسسات والاهتمامات وطلبة الجامعات . بالاضافة الى نخبة من المدربين ممن لهم خبرة ونشاط في هذا المجال من عدة دول مثل الناشطة خلود منصور سوريا وكريم الشناوي من مصر والمدون سلمان العنداري من لبنان وامينة يعقوب والاعلامي عبدالله المومني من الاردن .

و قالت منسقة الشبكة الاردنية لمنظمة انا ليند زينة النمري ؛ بأن هذا التدريب جاء انطلاقا ً من اهتمام الشبكة والمعهد الملكي للدراسات الدينية وعلى وجه الخصوص من رئيس مجلس أمناءه سمو الأمير حسن بن طلال المعظم بمثل هذا النوع من الاعلام والذي يحدث حاليا ً نقلة نوعية تحتاج الى التعريف والادراك ، وأكّدت النمري الى ان المستخدمين للاعلام في العالم العربي بحاجة الى التوجيه والتوعية نظرا ً للمحتوى الهائل الذي يوجد بداخل هذه الوسائل .

وحول اهداف التدريب تقول النمري انه لا بد من توفير مساحة من المعرفة حول أساسيات وسائل الاعلام الاجتماعي وأدواتها وتطبيقاتها.عدا عن تمكين الطاقات المجتمعية والناشطين من الاستخدام الأمثل للاعلام الالكتروني.والهدف الاهم من ذلك هو التشبيك ما بين المؤسسات والافراد في المجتمع المدني في إطار برامج مؤسسة آنا ليند والمعهد الملكي للدراسات الدينية وأنشطتهم المستمرة.

ويدور النقاش على مدى اليومين حول اساسيات الاعلام الجديد ، والشبكات الاجتماعية ، ومن ثم الحديث عن تجربة الثورة المصرية في استخدام هذه التكنولوجيا وتسخيرها وقت الاحداث الاخيرة .

ويستكمل التدريب في اليوم الثاني ما بين التطبيقات العملية ، وجلسة حول المدونات والتنوع والاندماج الثقافي ، ويختتم بالحديث عن الاعلام الجديد والتقليدي ومستقبل كل منهما .

يشار الى ان المعهد الملكي للدراسات الدينية تاسس عام 1994 بمبادرة من سمو الامير الحسن بن طلال لاداء رسالة نوعية تستجيب لمتطلبات العصر ولتعزز علاقات الاحترام والقبول بين اتباع الديانات من منطلقات انسانية واخلاقية وذلك من خلال الحوار الهادف وتبادل الافكار وتعظيم ما يجمع بين هذه الديانات من قيم سامية وراقية.ويدير المعهد الدكتور كامل ابو جابر  الذي لطالما اكد على رسالة مؤسسة انا ليند التي تاسست عام 2005 والتي تتلاقى اهدافها مع المعهد في التقريب بين الشعوب للإرتقاء بقيمة التعايش والاحترام المتبادل بين الثقافات.

 

 

 

 

 

 

 

 

27 July , 2011

 

<<Back to Home