تجمع شبابي يبرز دور الحوار بين الأديان في محاربة التطرف

احتفل قرابة 50 شابا من عدة منظمات محلية بـ"أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" للعام 2016 في حفل أقيم يوم الاثنين في العاصمة، عرض خلاله الحوار بين الأديان كأداة تعطي حق الكلام للجميع وتضمن الاستماع إليهم باحترام.

نظم "المعهد الملكي للدراسات الدينية" هذا الحدث، مستضيفا شبانا من منظمات من بينها "جائزة الحسن للشباب"، و"صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية"، و"المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام"، و"هيئة شباب كلنا الأردن".

وقال عامر الحافي، المستشار الأكاديمي في "المعهد الملكي للدراسات الدينية" خلال حفل الافتتاح بأن الأديان هي مصدر الرحمة والحب، وأولئك الذين يقتلون باسم أي دين لا يمثلون إلا أنفسهم.

وأشار إلى أن الخير، والفضيلة، والجمال وجدت معا، واستشهد بالحديث النبوي الشريف (الذي يقول): "إن الله جميل يحب الجمال". وأضاف "انه عندما تفقد الإنسانية الجمال والتعاطف فثمة حاجة لتحقيق الوئام".

وقال الحافي لصحيفة الجوردان تايمز أن الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان، الذي بدأ خلال الأسبوع الأول من شباط، يعزز التسامح، علاوة على الحوار بين الأديان والثقافات، ويشجع ثقافة السلام، ويكافح العنف والتطرف.

وكان صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني قد اقترح عقد هذا الحدث السنوي لأول مرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 أيلول 2010. وقال، "هذا ما ينبغي على الشباب فهمه والعيش لتحقيقه".

أما سامر عازر، رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، فقال أنه ينبغي تشجيع الشباب على البحث دائما عن القواسم المشتركة في الإنسانية، وممارسة الحوار الحقيقي، والوقوف "معا" في وجه التطرف.

وقال الإمام مصطفى أبو رمان إن الكفاح ضد التطرف والإرهاب هو معركة ضد أناس لديهم "قلوب من حجر"، وأن المحبة وقبول بعضنا البعض، ومعرفة الله حقا، هي الطريق لمحاربتهم.

قام هذا التجمع بمشاهدة الفيلم الوثائقي "ضد التيار"، ومدته 40 دقيقة من إعداد مؤسسة أديان، وهو فيلم يركز على قوة الإيمان في مواجهة التمييز والتعصب والتطرف.

وقال يعقوب حسبان، وهو شاب في الحادية والعشرين من عمره، يمثل "هيئة شباب كلنا الأردن"، لصحيفة الجوردان تايمز أن هذا النوع من اجتماعات الشباب مهم، حيث سيحاول كل شخص أن يعكس الصورة الحقيقية لدينه، وبالتالي إبراز الأفضل في بعضهم البعض.