عن المعهد

مشاركة هذة الصفحة على:

المعهد الملكي للدراسات الدينية

تم تأسيس المعهد الملكي للدراسات الدينية (RIIFS) في عمّان في عام 1994، تحت رعاية صاحب السمو الملكي، الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد. ويعد المعهد منظمة غير حكومية لا تهدف للربح، حيث يمثل حاضنة للدراسات متعددة التخصصات حول قضايا حوار الأديان وحوار الثقافات بهدف ترسيخ قيم التعددية والتنوّع وتعزيز السلم المجتمعي والسلام على المستويين الإقليمي والعالمي. إننا نعيش في عالم مضطرب يحتاج إلى فهم متبادل أكثر عمقاً بين مختلف الثقافات والأديان. ويركز المعهد على نشر القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة التي تساهم في تعزيز التعاون والعلاقات بين الأديان المختلفة، والتخفيف من المفاهيم الخاطئة المتبادلة حول "الآخر"، إضافة إلى تعميق القواسم المشتركة بما يُسهم في تحقيق العيش المشترك. يرأس صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال مجلس أمناء المعهد، وهو من أوائل من دعا للحوار بين أتباع الديانات منذ سبعينيات القرن الماضي. ويدير المعهد الدكتورة ماجدة عمر.

برنامج الإصدارات باللغة العربية

يركز هذا البرنامج على دراسة وتوثيق جميع الموضوعات التي تختص بحوار الأديان والعلاقات الإسلامية المسيحية. وتوفر النشرة الفصلية ضمن هذا البرنامج، التي تصدر تحت عنوان "النشرة" فضاء لمناقشة القضايا ذات العلاقة بحوار الأديان، خاصة تلك التي تعنى منها بالمجتمعات العربية والإسلامية. كما يصدر المعهد مجلة أكاديمية نصف سنوية باللغة العربية تحت عنوان "مقابسات حضارية"، يتم فيها عرض المقالات والكتابات التي تركز على القضايا الدينية والثقافية والحضارية.


برنامج الإصدارات باللغة الإنجليزية

يتناول البرنامج الإنجليزي قضايا تتعلق بالتنوع الديني والثقافي في العالم من خلال المشاركات الدولية في أنشطة البرنامج الأكاديمية وغيرها. وتوفر المجلة الأكاديمية المحكّمة التي تصدر تحت عنوان " BRIIFS (The Bulletin of the Royal Institute for Inter-Faith Studies)"، مجالاً لنشر الأبحاث باللغتين الإنجليزية والفرنسية في الموضوعات الأكاديمية متعددة التخصصات في حقول العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية ذات العلاقة بالتفاعل الثقافي والحضاري.


النشاطات

إضافة إلى البحث العلمي والإصدارات، تتضمن نشاطات المعهد تنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورشات العمل التدريبية. ويتعاون المعهد في هذا المجال مع العديد من المؤسسات الأكاديمية النظيرة ومنظمات المجتمع المدني في العالم. ويستقبل المعهد الباحثين الزائرين من مختلف دول العالم للمشاركة في أعمال المعهد البحثية.