الشبكة الأردنية الوطنية لمؤسسة آنا ليند للحوار

الشبكة الأردنية الوطنية لمؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات الأورومتوسطية

تحت مظلّة المعهد الملكي للدراسات الدينية، الذي عيّنته وزارة الخارجية رئيسا لمؤسسة آنا ليند في تشرين الثاني 2010،
أشركت الشبكة الأردنية الوطنية لمؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات الأورومتوسطية الأعضاء، الذين يزيد عددهم حاليا عن 100عضو، في مشاورات مع اللجنة التوجيهية، لتنظيم الأنشطة التي تتفق مع استراتيجيات مؤسسة آنا ليند. الهدف هو تشجيع التعددية والتنوع الثقافي، والاحترام المتبادل بين المجتمعات، والأديان، والمعتقدات، والاعتراف بحكم القانون والحريات الأساسية في المنطقة الأورومتوسطية. وتعتبر مؤسسة آنا ليند الشبكة الأردنية بأنها من الشبكات الأكثر حيوية بين جميع الشبكات على البحر الأبيض المتوسط. وهي تنظم الأنشطة مع منظمات المجتمع المدني الأعضاء في الأردن، مع منظمات الشباب بشكل رئيسي، وتأخذ العمل المنجز محليّاً على مستوى شعبي وترفعه إلى مستوى إقليمي أورومتوسطي.

والجدير بالذكر أنّ، في بداية عمل المؤسسة، المعهد الملكي للدراسات الدينية قد احتل المركز الثاني في الطبعة الأولى من "جائزة مؤسسة آنا ليند للحوار الأورومتوسطي" التي أطلقت في العام 2006 تحت عنوان الحوار بين الأديان التي صوتت عليها شبكات المجتمع المدني في أكثر من 30 دولة.

نبذة عن الشبكة الأردنية لمؤسسة آنا ليند
في بداية العام 2007، نظّمت مؤسسة آنا ليند في عمان، بالمشاركة مع الشبكة الأردنية ندوة تدريب وطنية للمنظمات غير الحكومية ومجموعات المجتمع المدني اشتملت على مكونات تناولت: عمل الشبكات وأدوات الإعلام الجديدة؛ تطوير مقترحات المشاريع الوطنية العابرة للحدود في مجال الإعلام، الثقافة والتعليم؛ تبادل التجارب الجيّدة في أعمال الحوار بين الثقافات؛ محاكاة تقييم المشاريع ورصدها. كما نظّمت مؤسسة آنا ليند عام 2007 في عمان ندوة حول "الوعي اللغوي للثقافات" وورشة عمل لتدريب المعلمين عن ‘كيفية استخدام أدوات تعليمية جديدة حول التنوع الديني في الغرفة الصفيّة’.

شارك المجتمع المدني الأردني بنشاط في تطوير، وقيادة، مشاريع الحوار بين الثقافات العابرة للحدود ابتداء من العام 2006 وحتى العام 2011، وأقام شراكات مع منظّمات في أكثر من 30 دولة أورومتوسطية؛ مشاريع ركّزت على حقول التعليم، والشباب، والإبداع الفني، والتعاون الأكاديمي. وفي أيار 2011، نظّمت الشبكة الأردنية أول عمل مشترك هو مهرجان "ألوان بلدنا: الوحدة في التنوع" بالتعاون مع أعضاء الشبكة وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال. وشهد الشهر نفسه تنظيم مؤسسة آناليند اللقاء الأورومتوسطي الأول رفيع المستوى لقادة التلفزيون في البحر الميت، الأردن. إضافة إلى ذلك، تنظمّ شبكة آناليند الوطنية في كل عام برنامجاً من أنشطة عدة حول ‘المواطنة الفاعلة’ نُفذّت في محافظات الأردن (الشمالية، والوسطى، والجنوبية) طالت الشباب، والنساء، واللاجئين.

في إطار برنامج "دورك- مواطنون من أجل الحوار"، شهد العام 2012، البحر الميت – الأردن منتدى تمكين المجتمع المدني من أجل المواطنة، اجتماع مشترك بين المجتمع المدني الأردني و اللبناني بمشاركة بعض السوريين في المنتدى المصغّر في البحر الميت. كما نظّم برنامج "صوت الشباب العربي" تدريبا للمدربين بالتعاون مع الشبكة الأردنية. وفي العام 2013، تم انتخاب الأردنية ربيعة نجم الدين آل ناصر، مؤسسة ومديرة جمعية ‘بيت الحكايات والموسيقى’ من قبل أعضاء شبكات آنا ليند الوطنية لتكون الفائزة بجائزة الحوار الأورومتوسطي للعام 2013، الذي عقد لبحث موضوع "المهاجرون كسفراء للتفاهم المتبادل".
منذ العام 2011 كانت الشبكة رائدة "برنامج المواطنة الفاعلة" وقامت بأنشطة في كل من عمان، وعجلون، وجرش وضانا، ومخيمات الزعتري، والمفرق استهدفت النساء، واللاجئين، والمدارس.


في العام 2016، وفي إطار "نشاط حوار الثقافات للشبكة" على مستوى وطني، أجرت الشبكة سلسلة من الحلقات الدراسية عنوانها "الإعلام والموسيقى من أجل مجتمع آمن وشامل" نُظم بالتعاون مع عدد من المنظمات الشريكة، هي تحديدا "مركز الإعلاميات العربيات"، و"جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء"، و"الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية"، و"جمعية تجلى"، و"مؤسسة الشباب من أجل الشباب". وقد ركّز محتوى البرنامج على أربعة أعمدة للحوار بين الثقافات، هي: وسائل الإعلام، والمواطنة (شمولية النوع الاجتماعي)، والفن، والحوار بين الأديان. وُجِّهت خلالها أسئلة للشبان المشاركين حول تصوّراتهم، وآرائهم، ومعتقداتهم، ومواقفهم تجاه المواضيع الثقافية الأربعة في ثلاث جلسات لمجموعات تركيز تم تنظيمها في ثلاث محافظات: المفرق، ومادبا، والكرك كشفت عن المعلومات المفصلة، والنظرة المعمّقة التي يحملها الشباب تجاه المواضيع الثلاثة. وتم عقد برنامج التدريب الرئيسي بهدف دراسة تلك النتائج من خلال مبادرات سينهض بها الشباب فيما بعد.

تم التأكيد على الدور المهم الذي تلعبه وسائل الإعلام في الترويج للحوار بين الثقافات - خاصة في وجه التطرّف- من قبل ثلاثة صحفيين فازوا بالطبعة التاسعة من جائزة مؤسسة آنا ليند لصحفيي حوض المتوسط وحفل جائزة العام 2016 المنعقد في عمان في شباط 2016 بالتعاون مع "معهد الإعلام الأردني". في تلك الأثناء عقد معهد الإعلام الأردني "حوارا لتفعيل" برنامج الاتصالات والقيادة الذي جمع ما لا يقل عن 30 شابا وشابة من الأردن، وفلسطين، ومصر، ولبنان، والمغرب، وتونس، والجزائر، وليبيا الذين استفادوا من الجلسات التي كان هدفها تطوير قدرتهم على إسماع صوتهم في المجال العام وتحويل أفكارهم إلى أعمال.